لأن تأثير السكر السائل يختلف – حتى عندما يأتي من الفاكهة
يبدو العصير خياراً صحياً. فهو "طبيعي"، ويأتي من الفاكهة، وطعمه منعش.
لكن من الناحية الأيضية، فإن شرب الفاكهة ليس هو نفسه تناول الفاكهة.
الفاكهة الكاملة مقابل العصير: الألياف المفقودة

تحتوي الفاكهة الكاملة على الألياف، مما يبطئ عملية الامتصاص ويساعدك على الشعور بالشبع.
عندما تتحول الفاكهة إلى عصير، تتم إزالة جزء كبير من الألياف، مما ينتج عنه مشروب سهل التناول.
يشرب بسرعة ويسهل الإفراط في تناوله.
لهذا السبب يستطيع الكثير من الناس شرب كوب واحد من العصير في ثوانٍ معدودة، على الرغم من أنه قد
يمثل محتوى السكر في عدة قطع من الفاكهة.
الفركتوز: ارتفاع أقل في مستوى الأنسولين، ومزيد من جهد الكبد
يحتوي سكر الفاكهة على الفركتوز، والفركتوز يحفز الأنسولين بشكل عام بدرجة أقل من الجلوكوز.
لكن إليكم النقطة الأساسية: تحتوي معظم العصائر على كل من الفركتوز والجلوكوز، ولأن العصير
على الرغم من انخفاض نسبة الألياف فيه، إلا أنه لا يزال بإمكانه رفع نسبة السكر في الدم والأنسولين - خاصة عند تناوله بمفرده.
ما يجعل الفركتوز فريداً هو وجهته:
تتم معالجة الفركتوز بشكل كبير في الكبد.
لماذا قد يؤدي الإفراط في تناول العصير إلى ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية؟

عندما يكون تناول الفركتوز مرتفعًا (خاصةً في شكله السائل)، قد يقوم الكبد بتحويل المزيد منه إلى
يتم امتصاص الدهون من خلال عملية تكوين الدهون من الصفر (DNL). وهذا قد يساهم في ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية.
زيادة الدهون في الكبد في بعض الحالات.
هذا الأمر يهم بشكل خاص الأشخاص الذين يمتلكون بالفعل:
● ارتفاع نسبة الدهون الثلاثية
● مقاومة الأنسولين / متلازمة التمثيل الغذائي
● مقدمات السكري أو السكري
● خطر الإصابة بالكبد الدهني
عصير الفاكهة وحمض اليوريك (مهم لخطر الإصابة بالنقرس)
يمكن أن يؤدي استقلاب الفركتوز إلى زيادة إنتاج حمض اليوريك من خلال استنفاد ATP وAMP
انفصال.
سريريًا، يزداد احتمال ارتفاع حمض اليوريك عند استهلاك الفركتوز بكميات زائدة من السعرات الحرارية / عالية
كميات كبيرة، بدلاً من عمليات تبادل صغيرة متساوية السعرات الحرارية.
لذا، إذا كان الشخص مصابًا بالنقرس أو ارتفاع حمض اليوريك، فإن تناول العصير بشكل متكرر يمكن أن يكون عاملًا محفزًا خفيًا.
الوجبات الجاهزة العملية
الفاكهة ليست عدواً. الفاكهة الكاملة لا تزال خياراً صحياً.
لكن ينبغي التعامل مع العصير بشكل أشبه بالمشروبات الحلوة:
● حافظ على كميات الطعام صغيرة
● تجنب شربه على معدة فارغة
● يفضل تناول الفاكهة الكاملة في معظم الأيام
● توخى الحذر الشديد إذا كنت تعاني من ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، أو مقاومة الأنسولين، أو مقدمات السكري/السكري، أو السمنة
خطر الإصابة بأمراض الكبد، أو النقرس
تناول الفاكهة. لا تشربها يومياً.


